الإعلامية إيمان نجم

الإعلامية إيمان نجم
الإعلامية إيمان نجم

على هامش ملتقى الإعلام الأسري في دورته الثالثة، والذي نظمه المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة مؤخراً، التقت مرامي بضيفة الملتقى الإعلامية الكويتية إيمان نجم، وكان لنا معها هذا الحوار.

هل تعتقدين أن الملتقيات الأسرية الإعلامية قادرة على تقليل الفجوة الموجودة اليوم بين الإعلام والأسرة؟

بالطبع وجود مثل هذه الملتقيات يساهم مرة بعد مرة بتقليل الفجوة، وعموماً أي عمل يساعد على هذا هو عمل مطلوب ومهم، وأفضل من تجاهل وجود الفجوة وتركها لتتسع وتتفاقم، فالعمل على تقويم وتصحيح أي خطأ أولاً بأول، أفضل من ترك الحبل على الغارب، فلا بد وأن أتوجه بجزيل الشكر لصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الذي يضع الأسرة ضمن أولوياته، ويعمل بشكل جاد على صلاح الأسرة التي يعتبر صلاحها من صلاح المجتمع باعتبارها جزءاً منه، ومثل هذه الملتقيات تتيح لمختلف الخبرات من مختلف الجنسيات أن تتشارك في النقاش والحوار والتجارب التي تصب أخيراً في مصلحة الأسر، ومن الضروري أن تخرج مثل هذه الملتقيات بجملة من التوصيات والحلول وتفعل بحيث تنجح في اجتثاث المشكلات واستبدالها بالإيجابيات، والأخلاقيات التي تسهم في نماء الأسرة والمجتمع.

مادور الإعلاميين في تكريس دور الإعلام لصالح الأسرة؟

نحن نعتبر أيقونة العمل ولهذا يجب أن يكون صوتنا أقوى وأكثر ارتفاعاً للنجاح في تحقيق الأهداف، فالموجة الفاسدة عالية جداً، ونحتاج لتكريس كافة الجهود المادية والبشرية لصنع موجة صالحة إيجابية أكثر علواً وقوة لتكون لها السيطرة والأثر والتأثير ويكون صوتها مسموعاً، فكي ننجح بالتصدي لها يجب أن نكون أقوى، وداويها بالتي كانت هي الداء، وكل إعلامي عليه أن يدرك أن هناك ملعبين أمامه عليه أن يستغل كل فرصة تتاح له ليوصل رسالته عبر ملعب الإعلام وملعب وسائل التواصل الاجتماعي، فنجاحنا في هذين الملعبين يعني قضاؤنا على أي فساد موجود فيهما وأي تأثير سلبي لهما.

ما جديد إيمان نجم ؟

أنا مستمرة في تقديم برنامجي الإذاعي، وهناك فكرة لبرنامج تلفزيوني جديد أتمنى أن ترى النور قريباً، لأني أكرس من خلالها هدفي الذي أعمل دائماً لأجله، وهو تقديم برنامج قادر على جمع كافة أفراد الأسرة حوله، لمتابعته ومناقشة محتواه، فهدفي المستمر هو برنامج يجمع الأسر ليحقق ترابطها وتماسكها ولو لوقت قصير هو وقت البرنامج، فسيكون لهذا أثر ودور وأهمية.

ما رأيك بالدراما اليوم، وهل تخدم القضايا الأسرية؟

الدراما اليوم فيها الجيد وفيها الضعيف، ودائماً ما أؤكد على ضرورة قيام الأسر بفلترة الأعمال المقدمة، واختيار الجيد ومتابعته مع الأبناء، فلا يمكن ترك الأبناء لمتابعة ما يريدون دون رقابة وتوجيه من الأهل، فبعض الأعمال يكون هدفها تحقيق الربح فقط، وقد يكون هامش الحرية فيها مرتفع عن غيرها، وقد تتجاوز القيم والعادات والتقاليد، لهذا على كل أسرة اختيار ما يناسبها ومتابعته وعدم السماح لأي عمل درامي في التسلل والتواجد بين الأبناء.

التعليقات

التعليقات: 1
عائشة عثمان
03-07-2023
شكرا لكم

فيديو العدد